الشيخ المحمودي

149

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لك ، قضى الله لنا ولك بالاحسان في أمرنا كله . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 178 ، س 16 . وفي ط ص 191 . - 133 - ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثانية من كتابه ( ع ) إلى قيس بن سعد قال البلاذري : وحدثني أبو مسعود الكوفي ، عن عوانه ، أن ( أمير المؤمنين ) عليا ( عليه السلام ) كتب إلى قيس بن سعد وهو عامله على آذربيجان : أما بعد فاستعمل على عملك عبيد الله بن شبيل الأحمسي ( كذا ) وأقبل ، فإنه قد اجتمع ملا المسلمين وحسنت طاعتهم ، وانقادت لي جماعتهم ولا يكن لك عرجة ولا لبث ، فإنا جادون معدون ونحن شاخصون إلى المحلين ، ولم أؤخر المسير إلا انتظارا لقدومك علينا إن شاء الله والسلام أنساب الأشراف ، ص 425 ، ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) .